ابن أبي حجلة التلمساني
95
سلوة الحزين في موت البنين
وبقية القصائد المعلّقات ( أيضا ) « 72 » مفتتحة بذكر الطلول والرسوم خلا قصيدة « 73 » علقمة « 74 » . وقد كثر ذلك في شعر العرب ، وأمّا القصيدة التي أوّلها : هل للطلول لسائل ردّ * أم هل لها بتلكم عهد « 75 » فهي ممّا لا يعرف قائلها فيما حكاه الأصمعي والمبرّد وغيرهما ، وهي طويلة طائلة ، ادّعاها نحو من سبعة وعشرين شاعرا . ومن لطيف ما مرّ بي في هذا الباب أنّ الأحوص « 76 » ( بن ) « 76 » محمد هجا رجلا من الأنصار ، فقدّم الرجل هدية إلى الفرزدق « 77 » وسأله أن يهجو الأحوص المذكور ، فقال الفرزدق : أليس هو القائل : ألا قف برسم الدّار فاستنطق الرسما * فقد هاج أحزاني وذكّرني نعما « 78 » قال : بلى . قال : واللّه ( لا ) « 79 » أهجو شاعرا هذا شعره . . وقال السّراج الورّاق « 80 » [ الطويل ] .
--> ( 72 ) سقطت من ز . ( 73 ) إشارة إلى قصيدة علقمة الفحل والتي مطلعها : طحا بك قلب في الحسان طروب . * بعيد الشباب عصر حان مشيب ( الديوان ص 33 ) . ( 74 ) هو علقمة الفحل بن عبدة بن ناشره بن قيس كان معاصرا لامرىء القيس ( توفي نحو 20 ق ه . ( 75 ) عبد اللّه بن محمد بن عاصم الأنصاري شاعر هجّاء عاصر الفرزدق وجرير مات بدمشق سنة 105 ه . ( 76 ) سقطت من ز . ( 77 ) همّام بن غالب الدارمي ( - 110 ه ) . ( 78 ) ديوان الأحوص ص 194 . ( 79 ) في د ( ما ) . ( 80 ) عمر بن محمد بن حسن أبو حفص شاعر مصري بارع ( 615 - 695 ه ) .